الانتقال الى المحتوى الأساسي

الجـمعـية السـعـودية للعـلوم البيـئـية

تقرير عن يوم البيئة العالمي

"يوم البيئة العالمي" 

تم اقامة اللقاء الرابع للجمعية السعودية للعلوم البيئية في دورته الثالثة في يوم البيئة العالمي لعام 2014م بعنوان (المانجروف والبيئة الساحلية ) برعاية كريمة من معالي الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة الدكتور عبد العزيز عمر الجاسر  بالتعاون مع الرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة و الهيئة الاقليمية للبحر الأحمر وخليج عدن  في قاعة  الأمير تركي بن ناصر بالرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة  في يوم الاربعاء الموافق 6/ 8/ 1435هـ الموافق 4/ 6/ 2014م  . وتضمن اللقاء عرض 6 ورقات علمية  .

بدأ اللقاء يتلاوة ايات من الذكر الحكيم ثم كلمة معالي الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة قدمها نيابة عن معالية سعادة الدكتور عبد الباسط الصيرفي نائب الرئيس لشئون البيئة ، تلتها كلمة رئيس مجلس ادارة الجمعية السعودية للعلوم البيئية البروفسيورة رقية محمد قشقري والتي رحبت بالحاضرين والحاضرات من أعضاء الجمعية واستعرضت نشاطات الجمعية من لقاءات علمية ودورات تدريبية وورش عمل ورحلات علمية وتوعية بيئية طلابية في المناسبات البيئية واتفاقيات الجمعية مع العديد من الشركات ، ودشنت العدد الأول للنشرة البيئية والتي وزعت على الحاضرين ،  ثم بدأ تقديم المتحدثين :

المتحدث الأول : د. رفعت عطا الله أحمد ابو الحسن الاستاذ المساعد بشعبة الموارد الطبيعية بقسم زراعة المناطق الجافة بكلية الارصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة ،  وأوضح  التوزيع الطبيعي للمانجروف حول العالم ، كما تطرق الى الدور البيئي لغابات المانجروف في حماية الشواطئ وتخفيف آثار الكوارث الطبيعية والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتنظيف مياه السواحل من الملوثات في منطقة الجذور وفلترة المياه من المعادن الثقيلة ، ثم انتقل الى مانجروف الخليج العربي و البحر الأحمر والوضع الراهن للمانجروف في المملكة العربية السعودية وتتطرق الى الدراسات والأبحاث على المانجروف ونتائج هذه الابحاث كما تطرق لأهميه اجراء مزيد من الدراسات مثل البحث الشامل لمساحات المانجروف على السواحل السعودية وتقدير للكتلة الحيوية وتدوير العناصر الغذائية والسلسلة الغذائية ودراسة حركة غازات البيوت المحمية والكربون الأزرق والغابات الواقعة بالقرب من المناطق المأهولة وجدوى استغلال منتجات المانجروف المختلفة .

 

 

 

 

ثم قام سعادة الدكتور عبد الباسط الصيرفي وسعادة ا.د. رقية قشقري بتكريم الداعمين والجهات المشاركة بتقديم الدروع والشهادات..

وقدم المتحدث الثاني د. محمد عزيز آل عزيز مدير عام بيئة الأحياء المائية في وزارة الزراعة ورقة عمل بعنوان دور وزارة الزراعة في الادارة البحرية الساحلية واوضح  دور وزارة الزراعة في استزراع المانجروف وحصرت وزارة الزراعة المواقع التي يتم بها استزراع المانجروف واعادته الى بيئتة الطبيعية وركز على أهمية انشاء مركزللبيئة البحرية وأن تقوم بالعمل على اعادة اشجار المانجروف.

وتناول المتحدث الثالث الاستاذ فيصل مكي آل زواد،  مدير وحدة التغير المناخي بالرئاسة العامة للأرصاد و حماية البيئة بجدة، في ورقته التي عنونها بالذهب الأزرق والمقصود بها الكربون الأزرق وهو الكربون المخزن أو الممتص أو المنبعث من النظم النباتية الساحلية التي تضم المانجروف والأعشاب البحرية والسبخات ومن فوائدها التقليل من آثار التغير المناخي وحماية الشواطئ ودعم السياحة وتوفير الغذاء والمأوى للاسماك والكائنات الحية في البيئة الساحلية وتنقية المياه من الملوثات والفضلات الضارة والحفاظ على التنوع البيئي.

 وقدم المتحدث الرابع الدكتور ماهر عبد العزيز عامرمن الهيئة الاقليمية للبحر الأحمر وخليج عدن  ورقته الشعاب المرجانية وهو حيوان مجهري دقيق يتكاثر إما بواسطة التبرعم (التكاثر اللاجنسي) أو الامشاج (التكاثر الجنسي )، كما عرض فيلم توضيحي شيق للأبواغ الجنسية وخروجها في وقت واحد للتكاثر الجنسي،  أوضح أهمية الشعاب المرجانية في حماية الشواطئ من العواصف وتوفير أماكن حماية للسباحة والاستمتاع .

كما قدم المتحدث الخامس الدكتور أحمد صلاح خليل المنسق الاقليمي لبرامج الموارد البحرية وتغير المناخ في الهيئة الاقليمية للبحر الأحمر وخليج عدن ورقته عن اعداد الخطة الاقليمية وخطط العمل الوطنية لصون بيئات البحر الأحمر وخليج عدن، وبدأ بتوضيح أهمية هذه البيئات وتنوع الكائنات البحرية و المانجروف فيها، وتأثرها بالتغير المناخي والتأقلم وأوضح خطة العمل لدعم بيئة المانجروف الساحلية .

 

 

 

واخيرا وليس اخرا قدم  المتحدث السادس الاستاذ علي بن عبد الله المصعبي من الهيئة السعودية للحياه الفطرية نتائج خبرته مع فريق ياباني سعودي لدراسة المانجروف على ساحل البحر الأحمر و المشاركين من الهيئة الوطنية للحياة الفطرية لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وشركة ارامكو لمسح المانجروف على الخليج العربي وعنوان ورقته خسارة المانجروف بين العوامل الطبيعية والأنشطة البشرية وتميزت محاضرته بالصور العديدة للمانجروف ومدى تعرضها للدمار في الظروف العديدة سواء الطبيعية والبشرية ودعا الى انقاذها واستزراعها في مواطنها الطبيعية.

تميز اللقاء بالعديد من المداخلات الهامة والعديد من الاسئلة التي اثرت الجلسة العلمية

وبفضل من المولى جلت قدرته فقد حقق اللقاء الاهداف المرجوة منه حيث ركز اللقاء على العديد من القضايا البيئية بما يعود بالنفع العام على البيئة والأجيال القادمة. وقد شارك في هذا اللقاء عدداً من العلماء المتخصصين والمهتمين والباحثين في مجالي المانجروف والبيئة الساحلية والبحرية والتنمية المستدامة .

وقد ابرز هذا اللقاء دور المانجروف في تعزيز الحفاظ على البيئة البحرية والساحلية بالمملكة العربية السعودية. وتمثلت مخرجات الجلسات العلمية خلال اللقاء في مجموعة من التوصيات الهامة لفعالية التنمية المستدامة في  الحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية .

وناقش المشاركون اهمية حماية المانجروف بانشاء قاعدة بيانات مكانية مرتبطة بالموقع الجغرافي وبيانات وصفية قي جدوال وتقارير توضح الوضع الراهن وتساعد في التخطيط للمستقبل . واختيار افضل المواقع لاستزراعه وتحديد المنطق المتدهورة والعمل على اعادة تأهيلها بجتنب تحديد منطق تواجده وكثافتها.

كما اكد المشاركون على اهمية تشجيع مختلف البرامج والحملات لرفع الوعي بين السكان باهمية المانجروف في مناطق المملكة وضرورة  التحرك لحفظ هذا المورد ،  وعبر المشاركون عن أملهم في أن يحدد اللقاء الأطر والآليات التي يمكن من خلال التوصيات الخروج بحلول بيئية تكون أساسا للنهوض بالبيئة البحرية والساحلية. والعمل البيئي من أجل المحافظة على البيئة وحماية مواردها الطبيعية وغرس مفهوم الثقافة البيئية لدى جميع القطاعات وشرائح المجتمع، من أجل الوصول إلى بيئة نظيفة قادرة على النمو وحماية الأجيال.

 

 

 

توصيات اللقاء

وتم وضع العديد من التوصيات للمحافظة على المانجروف في بيئتنا الساحلية وهي:

1- انشاء مركز أبحاث المناطق الساحلية  ( للبيئة البحرية واشجار المانجروف) تحت مظلة الرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة بالتعاون مع المراكز البحثية والجامعات السعودية مع الهيئات الاقليمية والمحلية من خلال برنامج مثل (التعويضات البيئية  لآثار حرب الخليج).

2-الموافقة على المواقع التي حصرتها وزارة الزراعة لاستزراع المانجروف بهدف الاستزراع وليس التملك حتى تتم اعادة المانجروف لبيئتة الطبيعية .

3-ايجاد استراتيجية وطنية لادارة البيئة البحرية الساحلية .

4- تكوين لجنة اشرافية من الكفاءات السعودية ضمن منظومات الهيئات الدولية المهتمة بالبيئة البحرية.

5- التنسيق بين كل الجهات السعودية المهتمة بالمجال البيئي البحري بهدف جمع الجهود المتناثرة من الجهات المختلفة للاستفادة من قدرات بعضهم البعض ومنعا للازدواجية في الدراسات المقامة.

6- تسريع صدور نظام حماية ( ادارة المناطق الساحلية ) والذي يدرس في لجنة الخبراء في مجلس الوزراء السعودي .

7- انشاء بنك لحفظ السلالات البحرية المحلية وخصوصا المانجروف .

8- انشاء جهة عليا متخصصة لمراقبة البيئة ذات صلاحيات واسعة تنبثق من الرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة ترتبط بمجلس الوزراء للحفاظ على البيئة.

 

 

 

 

 

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 11/6/2016 10:40:12 AM